السيد مهدي الرجائي الموسوي

491

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

577 - أبو الحسن موسى الجون بن عبداللَّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب . قال المرزباني : كان آدم ، وأخذه المنصور بعد اختفائه بالبصرة ، فضربه ، يقال : ألف سوط ، ويقال : دونها ، ثمّ أطلقه ، وله في حبس المنصور : إذا أنا لم أقبل من الدهر كلّ ما * تكرّهت منه طال عتبي على الدهر وهي أبيات تخلّط بأبيات لأبيالعتاهية . ولموسى : تولّت بهجة الدنيا * فكلّ جديدها خلقُ وخان الناس كلّهم * فلا أدري بمن أثق رأيت معالم الخيرا * ت سدّت دونها الطرق فلا حسبٌ ولا نسبٌ * ولا دينٌ ولا خلق وله وقد رويت لأخيه محمّد : منخرق الخفّين يشكو الوجى * تنكبه أطراف مروٍ حداد شرّده الخوف وأزرى به * كذاك من يره حرّ الجلاد قد كان في الموت له راحة * والموت حتمٌ في رقاب العباد « 1 » وقال الزمخشري : من شعره : إذا أنا لم أقبل من الدهر كلّما * تكرّهت منه طال عتبي على الدهر « 2 » وقال أيضاً : ومن شعره : تولّت بهجة الدنيا * فكلّ جديدها خلق وخان الناس كلّهم * فلا أدري بمن أثق رأيت معالم الخيرات * سدت دونها الطرق فلا حسبٌ ولا أدب * ولا دينٌ ولا خلق « 3 »

--> ( 1 ) معجم الشعراء 1 : 353 - 354 . ( 2 ) ربيع الأبرار 1 : 27 برقم : 10 . ( 3 ) ربيع الأبرار 4 : 153 برقم : 58 .